اسماعيل أبو عمر - صوت الأقصى
لا تتوقف عجلة الحياة في قطاع غزة برغم ما يعترضها من كثير من المطبات والحواجز والموانع , شباب أرهقتهم ظروف البطالة لكن بعضهم لم يستسلم إليها فكافح ونفض عن نفسه كل وساوس العجز.
الشاب محمود حمدان من خانيونس تخرج من الجامعة تخصص محاسبة بتقدير جيد جدا , لم يجد له فرصة في سوق العمل تناسب تخصصه , فلجأ إلى تلقي دورات مهنيةٍ في صيانة الأجهزة الالكترونية وكهرباء المنازل , ومنها اهتدى لصناعة أو تجميع آلة العجانة.
بدأت الفكرة بالاستفادة من الغسالات المستعملة القديمة البلاستيك , ثم تطورت إلى انشاءِ صناديقَ خاصةٍ تحوي المولد ولوحة التشغيل وصحن العجين.
يؤكد محمود أن آلة العجانة التي يجهزها تضاهي تلك المستوردةَ وتباع في الأسواق , وتكاد تكون أكثرَ فعاليةً وانتاجيةً منها بشهادة من استخدموها.
حلول مبتكرة يوجدها الشباب والخريجون في قطاع غزة تمكنهم من تغيير واقع البطالة وتساعد في تحسين واقعهم والظروفِ المعيشية الصعبة إلى الأفضل , وهو بلا شكٍ يساعد في إحداث تنمية اجتماعية واقتصادية داخل المجتمع.
استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا اسماعيل ابو عمر:


